نحت الجسم
نحت الجسم هو مجموعة من الإجراءات الجراحية المصممة لإعادة تشكيل مناطق تعاني من ترهل الجلد أو تراكم الدهون الموضعية أو ضعف الدعم النسيجي. ويُنظر في هذه الإجراءات غالبًا بعد فقدان وزن كبير أو الحمل أو التقدم في العمر، عندما لا تعود الأنسجة الخارجية متوافقة مع البنية الداخلية للجسم.
قد تشمل الخطة الجراحية إزالة الجلد الزائد أو شفط الدهون أو مزيجًا من التقنيات، سواء لمعالجة منطقة واحدة أو عدة مناطق. ويهدف العلاج إلى تحسين التناسق العام، وتعزيز الراحة، وتحقيق انتقالات أكثر سلاسة بين أجزاء الجسم.
احجز موعدك الآنالفجوة بين تغير الوزن واستجابة الجلد
يؤدي ازدياد حجم الجسم إلى تمدد الجلد والأنسجة الداعمة، وقد لا تستعيد هذه الأنسجة مرونتها بالكامل بعد فقدان الوزن. وحتى مع استقرار الوزن، قد تبقى طيات جلدية مترهلة في مناطق مثل البطن والخصر والظهر والذراعين والفخذين.
وقد تترافق هذه الترهلات مع وجود دهون موضعية مستمرة. يقوم د. مشعل الشمري بتقييم مرونة الجلد، وتوزيع الدهون، ومستوى الدعم العميق لتحديد مصدر الخلل في شكل القوام.
أنماط الأنسجة الزائدة في الجسم
قد تستدعي بعض التغيرات التفكير في نحت الجسم، ومن أبرزها:
- ترهل أو طيات جلدية في البطن أو أسفل الجذع
- ضعف تحديد الخصر أو الظهر أو الجانبين
- ترهل الأنسجة في الذراعين
- ارتخاء الجلد في الفخذين الداخليين أو الخارجيين
- تدلي الأرداف أو الجزء السفلي من الجسم
- دهون موضعية مقاومة رغم استقرار الوزن
- تهيج جلدي أو صعوبة في الحركة أو عدم ملاءمة الملابس
وجود عدة مشكلات لا يعني بالضرورة معالجتها في جلسة واحدة؛ إذ يعتمد عدد الإجراءات وتسلسلها على الحالة الصحية، والقدرة على التعافي، ومواضع الندبات، ودرجة التصحيح المطلوبة.
تحديد الأولويات قبل دمج الإجراءات
يبدأ التخطيط بتقييم استقرار الوزن، والتاريخ الطبي، والحالة التغذوية، والندبات السابقة، وجودة الجلد، إضافة إلى أولويات المريض. ويتم التعامل مع الجسم كوحدة متكاملة، حيث قد يؤثر تعديل منطقة معينة على مظهر المناطق المجاورة.
يحدد د. مشعل الشمري ما إذا كان من المناسب دمج الإجراءات في عملية واحدة أو تقسيمها على مراحل، بما يضمن تحقيق نتائج آمنة ومتوازنة.
يساعد شفط الدهون على تقليل الدهون الموضعية في حال توفر مرونة جلدية كافية تسمح بانكماش الجلد بعد الإجراء، لكنه لا يُعد بديلًا عن إزالة الجلد الزائد.
عند كون الترهل هو المشكلة الأساسية، قد تكون جراحات مثل شد البطن أو شد الجزء السفلي من الجسم أو شد الفخذين أو الذراعين أكثر ملاءمة. وفي بعض الحالات، يُستخدم مزيج من التقنيات لتحقيق أفضل نتيجة من حيث الشكل والتناسق.

تصميم الشقوق الجراحية
تتطلب جراحات نحت الجسم إجراء شقوق في المناطق التي سيتم منها إزالة الجلد الزائد. ويعتمد طول وموقع هذه الشقوق على كمية الأنسجة ومكانها، وقد تكون الندبات أطول في الإجراءات الواسعة مقارنة بشفط الدهون الموضعي.
تُوضع الشقوق قدر الإمكان في ثنيات طبيعية أو مناطق يمكن تغطيتها بالملابس، إلا أن إخفاءها بالكامل ليس مضمونًا. ويتغير مظهر الندبات تدريجيًا مع مرور الوقت حسب طبيعة الجلد والعناية بعد الجراحة.
احجز موعدك الآنالتعافي وإدارة المرحلة المبكرة
بعد الجراحة، قد تظهر أعراض مثل التورم والكدمات والشعور بالشد أو الخدر المؤقت، مع انخفاض مؤقت في القدرة على الحركة. وقد تُستخدم مشدات ضاغطة أو أنابيب تصريف حسب الحاجة، كما قد تكون المساعدة المنزلية ضرورية في الأيام الأولى.
يُشجَّع على الحركة التدريجية، بينما يُمنع النشاط البدني المجهد ورفع الأوزان الثقيلة خلال المرحلة المبكرة. وتتيح المتابعة الطبية مراقبة التئام الجروح، وتوازن السوائل، واستقرار الأنسجة، وتطور شكل القوام.
تطور النتائج على المدى الطويل
يهدف نحت الجسم إلى تحسين دعم الأنسجة وتحقيق تناسق أكثر انسجامًا بين الجذع والخصر والأطراف. ويُقيَّم النجاح من خلال التوازن العام والراحة الوظيفية، وليس فقط بكمية الأنسجة المُزالة.
تتحسن النتائج تدريجيًا مع زوال التورم ونضج الندبات واستقرار الأنسجة. وقد تؤثر عوامل مثل التقدم في العمر أو تغير الوزن مستقبلًا على القوام، لذا يُعد الحفاظ على وزن مستقر واتباع نمط حياة صحي والالتزام بالتعليمات الطبية عوامل أساسية للحفاظ على النتائج.
آراء المرضى
اطلع على تجارب المرضى مع العلاجات الجراحية والتجميلية التي يقدمها د. مشعل الشمري.