تكبير ورفع الثدي
يُعد تكبير ورفع الثدي إجراءً جراحيًا مركبًا يجمع بين رفع الثدي وتكبيره باستخدام الحشوات ضمن خطة علاجية واحدة. ويُوصى به في الحالات التي يترافق فيها فقدان الحجم مع ترهل الجلد أو انخفاض موضع الثدي أو تغير موقع الحلمة.
يعالج هذا الإجراء الارتفاع والامتلاء بشكل متزامن؛ إذ يتم استئصال الجلد الزائد، وإعادة تشكيل نسيج الثدي، وإدخال حشوة لتعزيز الحجم والبروز. ويهدف إلى تحقيق شكل أكثر دعمًا وتناسقًا مع الصدر وبقية القوام.
احجز موعدك الآنفقدان الامتلاء المصحوب بهبوط الثدي
يتأثر حجم الثدي وغلافه الجلدي بعوامل متعددة مثل الحمل والرضاعة والتقدم في العمر والتغيرات الكبيرة في الوزن. ومع انخفاض الامتلاء وضعف مرونة الجلد، قد يبدو الجزء العلوي من الثدي مسطحًا مع هبوط عام في موضعه.
غالبًا لا تكفي عملية واحدة لمعالجة هذه التغيرات؛ فالرفع يحسن الموضع دون استعادة الحجم بالكامل، بينما تضيف الحشوة حجمًا دون تصحيح الترهل. لذلك يعتمد د. مشعل الشمري نهجًا تكامليًا يجمع بين الإجراءين وفق تقييم دقيق لكل حالة.
الحالات التي قد تستدعي الإجراء المزدوج
قد يكون تكبير ورفع الثدي مناسبًا عند وجود مزيج من نقص الحجم وترهل الثدي. وتشمل أبرز المؤشرات:
- فقدان الامتلاء بعد الحمل أو الرضاعة
- تسطح الجزء العلوي من الثدي
- تدلي الحلمة أو انخفاض مستواها
- ترهل الجلد وفقدان التماسك
- اتساع الهالة أو تمددها
- عدم تماثل في الحجم أو الشكل أو الارتفاع
- الرغبة في تحسين الامتلاء مع رفع الثدي
تُحدد درجة التكبير والرفع بشكل فردي؛ فقد تتطلب بعض الحالات تعزيزًا حجميًا محدودًا مع تصحيح أكبر للجلد، بينما تحتاج حالات أخرى إلى رفع أقل مع زيادة ملحوظة في الحجم.
تحقيق التوازن بين الحشوة ودعم الأنسجة
يعتمد التخطيط الجراحي على التوازن بين حجم الحشوة وقدرة الأنسجة على الدعم. وتشمل العوامل المؤثرة عرض الثدي، وشكل جدار الصدر، وسماكة الأنسجة، ومرونة الجلد، وموضع الحلمة، وعدم التماثل الطبيعي.
يراعي د. مشعل الشمري خصائص الحشوة من حيث العرض والبروز والشكل، إضافة إلى درجة الرفع المطلوبة، بما يحقق النتيجة المرغوبة دون تحميل الأنسجة ضغطًا مفرطًا أو الإخلال بتناسق الجسم.
إعادة تشكيل الثدي وتحسين البروز
خلال العملية، يُزال الجلد الزائد ويُعاد تشكيل نسيج الثدي ليأخذ موضعًا أعلى وأكثر دعمًا. كما تُرفع الحلمة والهالة إلى مستوى مناسب، وقد يتم تصغير الهالة عند تمددها.
بعد ذلك، تُوضَع الحشوة وفق التغطية النسيجية والتشريح العام، بما يحقق توازنًا بين الامتلاء العلوي والبروز وموقع الحلمة ضمن شكل متكامل للثدي.

محددات نمط الشقوق الجراحية
يعتمد اختيار نمط الشقوق على درجة الترهل وكمية الجلد المطلوب إزالته، ومن العوامل الأساسية:
قد تكون الشقوق حول الهالة فقط، أو تمتد عموديًا نحو الثنية، أو تشمل الثنية نفسها في الحالات الأكثر تقدمًا. وتُعد الندبات جزءًا متوقعًا من الإجراء، وتتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت.
- شدة ترهل الثدي
- مقدار الرفع المطلوب للحلمة
- كمية الجلد الزائد
- الحاجة إلى تعديل حجم الهالة
تحقيق الشفاء عبر تدخلين متكاملين ومتزامنين
في الفترة المبكرة بعد الجراحة، قد تظهر أعراض مثل التورم والكدمات والشعور بالشد أو تغير مؤقت في الإحساس. وقد يبدو الثدي مرتفعًا أو متماسكًا في البداية قبل أن يلين تدريجيًا مع استقرار الأنسجة والحشوة.
يُنصح عادةً بارتداء حمالة طبية داعمة، وتجنب الأنشطة المجهدة أو رفع الأوزان الثقيلة. وتُسهم زيارات المتابعة في مراقبة التئام الجروح واستقرار موضع الحشوة وتطور الشكل النهائي.
تحقيق الامتلاء والرفع بشكل متوازن
يهدف هذا الإجراء إلى الحصول على ثدي أكثر امتلاءً وارتفاعًا مع الحفاظ على تناسق طبيعي مع الجسم. ويُقيَّم النجاح بناءً على موضع الثدي، والبروز، والامتلاء العلوي، والتناظر، وليس الحجم فقط.
ومع مرور الوقت، قد تؤثر عوامل مثل الحمل أو التغيرات في الوزن أو التقدم في العمر على شكل الثدي. ويساعد التخطيط الدقيق والتوقعات الواقعية والالتزام بإرشادات ما بعد الجراحة في الحفاظ على نتيجة مستقرة وطبيعية.
آراء المرضى
اطلع على تجارب المرضى مع العلاجات الجراحية والتجميلية التي يقدمها د. مشعل الشمري.