Skip to content
English

شد الوجه

شد الوجه، أو ما يُعرف طبيًا باستئصال التجاعيد، هو إجراء جراحي يهدف إلى تحسين التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر في الجزء السفلي من الوجه، وقد يشمل الرقبة عند الحاجة. ويعمل على إعادة تموضع ودعم الأنسجة العميقة لمعالجة ترهل الجلد، وظهور اللغد، وتعميق الثنيات، وفقدان تحديد خط الفك.

لا يهدف هذا الإجراء إلى تغيير ملامح الوجه أو إزالة جميع علامات التقدم في العمر، بل إلى استعادة التحديد الطبيعي مع الحفاظ على التعابير والسمات الفردية.

احجز موعدك الآن

تأثير التقدم في العمر على بنية الوجه

لا تقتصر الشيخوخة على التغيرات السطحية للجلد، بل تشمل أيضًا الأنسجة العميقة التي قد تهبط تدريجيًا، مع ضعف في الدعم البنيوي وتغير في توزيع الحجم. وقد يؤدي ذلك إلى تراجع تحديد خط الفك، وتعميق الخطوط حول الفم، وزيادة الامتلاء في الجزء السفلي من الخدود.

تتأثر هذه التغيرات بعوامل متعددة، مثل الوراثة، والتعرض للشمس، وتغيرات الوزن، وجودة الجلد. لذلك يعتمد التقييم على النظر إلى الوجه كوحدة متكاملة وليس كعناصر منفصلة.

الحالات التي قد تستدعي شد الوجه

يمكن التفكير في شد الوجه عندما يؤثر ترهل الأنسجة على توازن الجزء السفلي من الوجه، ومن أبرز المؤشرات:

  • ضعف تحديد خط الفك
  • ظهور اللغد وتغير شكل أسفل الوجه
  • تعمق الخطوط بين الأنف والفم
  • ترهل الجلد في الخدود أو أسفل الوجه
  • امتداد الامتلاء نحو الرقبة
  • ازدياد عدم التماثل مع التقدم في العمر
  • مظهر متعب أو متقدم لا يتناسب مع الإحساس العام

تختلف درجة التصحيح من حالة لأخرى؛ فقد يتطلب البعض تحسينًا محدودًا، بينما قد يستفيد آخرون من إجراء أوسع يشمل الرقبة أو تقنيات إضافية.

يعتمد تصميم العملية على عوامل متعددة، منها مرونة الجلد، والبنية العظمية، وموضع الأنسجة، وشكل الرقبة، وخط الشعر، وعدم التماثل الطبيعي. كما تؤثر الجراحات السابقة والتاريخ الطبي وأهداف المريض في اختيار التقنية المناسبة.

خلال الاستشارة في الرياض، يحدد د. مشعل الشمري طبقات الأنسجة التي تحتاج إلى دعم، ومقدار التصحيح الممكن دون إحداث شد مفرط، بهدف تحقيق نتيجة متوازنة وطبيعية.

يركز شد الوجه الحديث على إعادة دعم الطبقات العميقة تحت الجلد، حيث يتم رفع الأنسجة وإعادة تموضعها لتحسين دعم الخدود وتقليل اللغد وإعادة تحديد الزاوية بين الوجه والرقبة.

بعد ذلك، يُعاد توزيع الجلد بشكل محافظ مع إزالة الفائض، مما يحقق نتيجة أكثر سلاسة دون الاعتماد على شد الجلد فقط، مع الحفاظ على تعابير الوجه الطبيعية.

تُوضع الشقوق الجراحية عادة حول الأذن، وقد تمتد إلى خط الشعر بحسب نطاق الإجراء. ويتم اختيار مواضعها بعناية لتكون ضمن ثنيات طبيعية أو مناطق مغطاة بالشعر قدر الإمكان.

تُعد الندبات جزءًا من العملية، وقد تبدو في البداية وردية أو متماسكة، ثم تتحسن تدريجيًا من حيث اللون والملمس. ويعتمد مظهرها النهائي على طبيعة الجلد والعناية بعد الجراحة.

التعافي واستقرار النتائج

في المرحلة المبكرة من التعافي، قد تظهر أعراض مثل التورم والكدمات والشعور بالشد أو الخدر المؤقت. وقد تُستخدم ضمادات أو أنابيب تصريف في بعض الحالات، مع التوصية برفع الرأس وتجنب الضغط على المناطق المعالجة.

يُحدّ من النشاط البدني المجهد في البداية، مع العودة التدريجية للأنشطة اليومية. وتتيح زيارات المتابعة تقييم التئام الجروح، وتماثل الوجه، وتطور النتائج.

نتائج طبيعية تحافظ على الهوية

يهدف شد الوجه إلى تحسين تحديد الملامح واستعادة التوازن بين الخدود وخط الفك والرقبة مع الحفاظ على الهوية الطبيعية للمريض. ويُقيَّم النجاح من خلال الانسجام والحركة الطبيعية، وليس إزالة جميع الخطوط.

تستمر عملية الشيخوخة بعد الجراحة، وتختلف مدة النتائج حسب جودة الجلد ونمط الحياة واستقرار الوزن. ويسهم التخطيط الدقيق والتوقعات الواقعية والعناية المناسبة في الحفاظ على مظهر متجدد وطبيعي.

آراء المرضى

اطلع على تجارب المرضى مع العلاجات الجراحية والتجميلية التي يقدمها د. مشعل الشمري.

كانت تجربتي مع د. مشعل مريحة وواضحة من أول استشارة. تم شرح الخطة والتوقعات وفترة التعافي بشكل مفصل، وكانت النتيجة متناسقة وطبيعية.

مريم مريم منذ 6 أشهر

أعجبني اهتمام الدكتور بالتفاصيل وحرصه على اختيار الإجراء المناسب لحالتي. المتابعة بعد العملية كانت منظمة وشعرت أن كل خطوة واضحة.

نورة نورة منذ 4 أشهر

الاستشارة كانت دقيقة والشرح كان واقعيًا بدون مبالغة. النتيجة النهائية كانت قريبة مما تم الاتفاق عليه ومناسبة لشكل الجسم.

سارة سارة منذ 3 أشهر

فريق العيادة متعاون، والتعليمات قبل وبعد الإجراء كانت واضحة. شعرت بالاطمئنان خلال فترة التعافي والمتابعة.

عبير عبير منذ شهرين
احجز استشارتك

احجز استشارتك